مثليتنا !!
انت في مشكله كيف تحلها !! دع غيرك يبحث لك عن حل !! نحن هكذا لا نستطيع مواجهة انفسنا او أي شخص يحتاج لنا ننتضر ان تاتي لنا الحلول والعلاجات على طبق من ذهب !!
مشكله المثليه !
عندما بحثت في هذا الموضوع وقعت على مدونه لاخ مصري يعتقد ان المثليه حدث طبيعي يجب ان نتقبله بشكل او باخر
كاننا نقول لمثليين نعم انتم على صواب احسنتم استمرو , لماذا نحن بهذه السلبيه اليس لنا القدره على تصحيح الخطاء او بالاقل انكاره .
المشكله هنا ليست انكي مثليه ولكن اعتقادك ان المثليه شي طبيعي ومرغروب.
للاسف الاخ مصطفى يعتقد ان المثلين اقلية مضطهدة تماما كالمسيحين واليهود والبهائيين والملحدين " يقصد في بلادنا العربيه "
عزيزي هل يجب ان تكون برئيك في دفتر عقد القران خانه لجنس الزوجه ذكر او انثى او الزوج انثى ام ذكر!! اوان تكون عقود زواج خاصه للمثلين واخرى للغيرين !! اذا فعلنا ذالك هل تذهب جريمه الاضطهاد المنسوبه لنا ؟
لماذا المثليين مضطهدين ؟ انا لا اعرف حقا هل اضطهاد المثليين مقصور على دولنا العربيه فقط ام انه في جميع دول العالم !!
نعم المثليين مضطهدين لاكن لماذا اضطهدهم المجتمع !!
ببساطه لانهم على خطاء فالمخطئ لا ينتضر ان يعترف احد به او حتى ان ينتضر ان تكون له حقوق كامله كانت او ناقصه ,,,
قديما كانت المثليه مرض نفسي يعالج اما الان فقد شطبت الكثير من مؤسسات الطب النفسى المثلية من قائمة الامراض التى تعالجها ، كما حظرت بعض منظمات الطب النفسى مثل منظمة الطب النفسى الامريكية على الاطباء معالجة المثليين على اعتبار ان مباشرتهم للمثليين تشخيص خاطىء وعلاج لمرض غير موجود ، اذن لقد نفض الطب النفسى يدة من الامر فمن للمثليين !!
قال فرويد مؤسس مدرسة التحليل النفسي في كتابه ثلاث رسائل في نظرية الجنس ان اغلب الناس يكون عندهم استعداد للمثلية لكن ظروف المجتمع هي اللي بتفرض عليهم الغيريةHeterosexuality
و لو ان الناس كان لها فعلا حق الاختيار- و الكلام لايزال لفرويد -كنت ستلاقي نصف المجتمع تقريبا من المثليين .
عذرا" فرويد ليس كونك مثلي يعني انك على صواب ,, يجدر بالباحث بعلم النفس ان ينضر للامور بعقلانيه وتعمق اكثر من هذه النضره السطحيه !!
ولو اخذنا كلام فرويد على انه صحيح وان البشريه ميولها الفطريه مثليه لماذا اذن وجد من كل جنس من الكائنات الحيه زوجان ذكر وانثى !!
بمنطق فرويد سيكتفى جنس عن الجنس الاخر وسوف تنقطع البشريه وتنقرض الكائنات مثل انقراض الدينصورات
لا استغرب اذا سمعت ان الدينصورات انقرضت لانها وجدت بالمثليه ضالتها في الاستمتاع الجنسي !!
الإحصائيات تقول إن 2% من المثليين مثليين بالفطرة و 98% بالإكتساب
مع ذلك حتى نسبه 2% كبيره بالنسبه لي اذ انه لايوجد مثلي بالفطره لان المثليه محرمه والدليل !
حدثنا عبد الله بن محمد بن علي النفيلي عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). سنن أبي داوود
حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرني عبد الله بن نافع أخبرني عاصم بن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : )في الذي يعمل عمل قوم لوط قال ارجموا الأعلى والأسفل ارجموهما جميعا). سنن ابن ماجة
على ذلك فان المثليه محرمه ,, اذن اذا كان الشيء محرم فطبيعي انه ليس بالفطره لانه لو كان فطره فطرنا الله عليها لما اصبح هناك عقاب والنصوص تثبت احقيه المثلي للعقاب
كل مولود يولد على الفطره فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه
الفطره هي الطريق الصحيح الذي خلقنا الله سبحانه عليه "اعني هنا الدين الاسلامي بجميع اركانه وواجباته "فلو اننا تبعنا فطرتنا فقط لما اصبحت الارض تعج بالمعاصي والمنكرات .
هذا غير الامراض الكثيره الناتجه عن المثليه الجنسيه وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنها تنفق عشرات الملايين لتحارب الأمراض الجنسية الناتجة عن المثليه الجنسيه، ولوقاية الأبرياء الذين تصلهم هذه الأمراض بسبب مثليه الزوج أو نقل الدم، وعلينا أن لا ننسى الأمراض المعروفة ( السيلان، القرحة التناسلية، الدبيلة الأربية، التورم الصفني، التهاب الملتحمة الوليدي، الزهري أو ما يسمى بالأفرنجي ، فيروس الإيدز، التعقيبة، القرح اللين أو القريح، الثآليل الزهرية، الحبيبوم المغبني، العقبول التناسلي ، وغيرها مما لم يتم الإفصاح عنه أو اكتشافه ...
Gental Warts, Genetal Herpes, Chanchroid, Granuloma Inguinalis, Syphilis, Gonorrhea, AIDS, etc..
و نسبة الذين يصابون من السرطان من المثليين هي الضعف من الأشخاص العاديين حتى أنه هناك سرطان خاص بهم اسمه Kaposi sarcoma وقد ظهر حديثاً ولا زالت الدراسات تجري حوله وهو متواجد بكثرة بين المثليين في كاليفورنيا و لوس أنجلوس
وانتشار هذه الأمراض ما هو إلا تحقيق لنبوءة سيد البشر وإعجاز نبوي عظيم لقوله صلى الله عليه وسلم:' ولم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ' [ رواه الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عمر، وصححه السيوطي ، وقال الألباني : حديث صحيح[
يقول الدكتور أوسم وصفي
عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً فهذا ليس ذنباً أو خطية أخلاقية.
إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفلالمراهق مشاعر مختلفة في نفس الوقت كالانجذاب والتنافس.
لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو "شلة" بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما كان دوره صغيراً أو كبيراً، ومهما كان جسمه كبيراً أو صغيراًَ. بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه "واحد من الأولاد" وأن "كلنا معاً في فريق واحد"، وبهذه الطريقة يهدأ الانجذاب ويهدأ التنافس.
صحيح أن هذه المشاعر تظل موجودة لكنها غير شديدة. أما إذا لم تُحلّ هذه الأزمة فإن مشاعر الانجذاب والتنافس تستمر (وبالنسبة للطفل ضعيف الذكورة تكون مشاعر الانجذاب أقوى من مشاعر التنافس) وعندما يأتي سن البلوغ، فإنه هذا الانجذاب يتجنسن.
لذلك عندما تشعر بانجذاب جنسي لفتى وسيم ممشوق القوام أو قوي الشخصية أو لبق الكلام،
تذكر أنه الطفل أو المراهق الذي بداخلك الذي يريد أن يكون هو أيضاً كذلك!
** توقف عن إدانة نفسك!
** توقف عن الشعور بالذنب!
** هذه "رسالة" اِقرأها دون أن تقتل "الرسول". هي رسالة من الطفل الداخلي. رسالة جوع للحب تغلفت بغلاف جنسي.
** إذا تركت نفسك للانجذاب الجنسي، تكون كمن يقرأ "المظروف" ويترك الرسالة!
** فك الشِفرة واقرأ الرسالة الحقيقية، وسوف تقوم بشفاء قلبك!
** الجنس ربما يُهدأك وقتياً، لكنه لن يشبع جوعك على المدى الطويل، بل سوف يزداد الجوع، وهذا هو تفسير انجذاباتك الكثيرة وعلاقاتاك المتعددة دون شبع!
** أيضاً مجرد "التوقف عن الجنس" لن يحل المشكلة!. العلاقات "غير الجنسية" و"غير الرومانسية" مع نفس الجنس هي التي سوف تشبع هذا النوع من الجوع. نفس الحب والانتماء والقبول الذي كان يحلم به الطفل مع الأطفال (قبل نشوء الجنس).
اذن كيف نعالج المثليه ؟!
*الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :
1. الاطار المعرفى :
ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح .
ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة .
ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .
2. العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :
· التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .
· التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك
· العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص .
ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ
· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى
3. العلاج التطهيرى :
وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ
وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية ، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .
4. تغيير المسار :
وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار .
ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).
وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء .
ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .
5. المصاحبة
وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون .
هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن .
وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6. السيطرة على السلوك
نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل .
والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية .
وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار .
وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه .
وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 .الدعاء
فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .
* من واحة النفس المطمئنه
اخيرا
نسبه الخيانات بالعلاقات الغيريه 15% اما بالعلاقات المثليه تصل الى 98% ..... لماذا ؟!!
اصدقائي .... لكل مجتهد نصيب
قل الحق ولو على نفسك ^^